الفيفا يتهم الاتحاد الأوروبي بحملة تشويه ضد إنفانتينو
- اتهامات متبادلة: الفيفا يرد بقوة على الاتحاد الأوروبي، متهماً إياه بشن حملة تشويه ضد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.
- نزاع قانوني: تتصاعد الحرب بين الهيئتين الكرويتين لتصل إلى المحاكم الأمريكية، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي للحصول على أدلة تتعلق بمشروع “فيفا لكرة القدم للمؤسسات” (FFE).
- إجراءات محتملة: يدرس الاتحاد الأوروبي أيضاً اتخاذ إجراءات جنائية ضد إنفانتينو في سويسرا، مما يزيد من حدة المعركة على السيطرة على كرة القدم العالمية.
- دوافع مالية: يرى الفيفا أن الاتحاد الأوروبي يتصرف بدافع مصالحه المالية، ويهدف إلى منع الدول الصغيرة من المنافسة مع النخبة الأوروبية.
في تطور مثير للجدل، أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رداً قوياً على الطعن القانوني الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بشأن خطة بيع جزء من عائدات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. اتهم الفيفا، في بيان رسمي، نظيره الأوروبي بشن “حملة تشويه” ممنهجة ضد رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو.
لقد تصاعدت الحرب الكلامية والنزاع القانوني بين الفيفا واليويفا بشكل كبير، لتصل إلى أروقة المحاكم الأمريكية. يسعى اليويفا حالياً للحصول على أدلة تتعلق بمشروع “فيفا لكرة القدم للمؤسسات” (FFE) المثير للجدل. بالإضافة إلى ذلك، يدرس الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات جنائية ضد إنفانتينو في سويسرا، مما يضيف فصلاً جديداً إلى المعركة الشرسة على السيطرة على مستقبل كرة القدم العالمية.
رد الفيفا في المحاكم الأمريكية
في رد مباشر، وصف محامو الفيفا في مذكرة قُدمت إلى محكمة في نيويورك، الطلبات القانونية لليويفا بأنها “لا تعدو كونها بيانات صحفية” تهدف إلى تعزيز حملته المزعومة ضد إنفانتينو وقيادة المنظمة. كما شكك الفيفا في أساس الإجراءات القانونية التي اتخذها اليويفا، مجادلاً بأن الأخير يسعى للحصول على أدلة لقضية جنائية أجنبية غير قائمة حالياً.
خلفية النزاع: خطة FFE المثيرة للجدل
يكمن جوهر الخلاف في مقترح “فيفا لكرة القدم للمؤسسات” (FFE)، الذي كان من الممكن أن يسمح لمستثمرين من القطاع الخاص بضخ مليارات الدولارات في شركة تابعة جديدة للفيفا. كانت التقارير تشير إلى أن قيمة الاستثمار المحتملة تصل إلى 4.2 مليار دولار، مع تقييم المشروع بأكمله بحوالي 20 مليار دولار. أثار هذا المقترح ردود فعل غاضبة وتم التخلي عنه في نهاية المطاف. حتى أن كارلوس كورديرو، المستشار الأول لإنفانتينو، وصف الصفقة بأنها “صفقة سيئة” لكرة القدم قبل أن يقدم استقالته.
ومع ذلك، يصر الفيفا على أن المشروع لم يكن صفقة نهائية. يجادل محامو المنظمة بأن FFE كان “مجرد اقتراح” وكان سيتطلب موافقة الاتحادات الأعضاء ومجلس الفيفا قبل المضي قدماً. علاوة على ذلك، اتهم الفيفا اليويفا بالعمل لتحقيق مصالحه المالية الخاصة.
“بدلاً من المشاركة في هذه العملية الديمقراطية، أصدر اليويفا بياناً صحفياً – بداية حملة تشويه استمرت لأسابيع ضد الفيفا وقيادته”، حسبما زعم الفيفا في المذكرة القانونية.
تذهب المذكرة إلى أبعد من ذلك، مدعية أن: “الدافع الاقتصادي لليويفا كان منع الدول الأصغر من امتلاك القوة المالية للتنافس مع النخبة الأوروبية.” يرى الفيفا أن تزويد الدول الأصغر بموارد مالية أكبر سيجعل كرة القدم العالمية أكثر تنافسية، مما قد يضعف قبضة اليويفا على اللعبة العالمية. ويقول الفيفا: “إذا تم تعزيز كرة القدم في العالم النامي، تزداد المنافسة العالمية”، مما قد “يقلل من القوة السوقية لليويفا” ويخلق منافسة أكبر لبطولاته الرئيسية.
الأسئلة الشائعة
- ما هي الاتهامات الرئيسية التي وجهها الفيفا ضد اليويفا؟
- يتهم الفيفا اليويفا بشن حملة تشويه ممنهجة ضد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، واستخدام الإجراءات القانونية كأداة للضغط الإعلامي.
- ما هو مشروع “فيفا لكرة القدم للمؤسسات” (FFE)؟
- كان مشروعاً مقترحاً لبيع جزء من عائدات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وقد أثار جدلاً واسعاً وتم التخلي عنه لاحقاً.
- لماذا يعتقد الفيفا أن اليويفا يعارض مشروع FFE؟
- يعتقد الفيفا أن اليويفا يعارض المشروع لأنه يخشى من أن يؤدي تمكين الدول الصغيرة مالياً إلى تقليل هيمنة الأندية الأوروبية الكبرى على كرة القدم العالمية.
- هل هناك إجراءات قانونية أخرى متوقعة؟
- نعم، يدرس اليويفا اتخاذ إجراءات جنائية ضد إنفانتينو في سويسرا، بالإضافة إلى النزاع القانوني الحالي في الولايات المتحدة.